إبراهيم بن محمد الثقفي الكوفي
515
الغارات
الكذب ، إنه ليقول فيكذب ، و [ يعد فيخلف ( 1 ) ] ويسأل فيلحف ، ويسأل فيبخل ، وينقض العهد ويقطع الإل ( 2 ) فإذا كان عند البأس فزاجر ( 3 ) وآمر ما لم تأخذ السيوف مآخذها ( 4 ) من الهام ، فإذا كان ذلك فأكبر ( 5 ) مكيدته أن يمر قط ( 6 ) ويمنح استه ( 7 ) ، قبحه الله وترحه ( 8 ) .
--> 1 - أضيف من نهج البلاغة والاحتجاج . 2 - قال المجلسي ( ره ) ( الإل بالكسر العهد والقرابة والحلف والجار ذكره الفيروزآبادي والمراد بقطع الال هنا قطع الرحم أو تضييع الحليف ) . 3 - في النهج والاحتجاج : ( فأي زاجر ) وهو الأنسب للمقام . 4 - قال المجلسي ( ره ) : ( المآخذ ، على لفظ الجمع ، وفي بعض النسخ على المفرد ) . 5 - في الأصل : ( أكثر ) ( بالثاء المثلثة ) لكن في النهج والاحتجاج كما في المتن ، وفي أمالي ابن الشيخ ( ره ) : ( فأعظم ) فقال المجلسي ( ره ) : ( أكبر بالباء الموحدة وهو أظهر مما في بعض النسخ من المثلثة ) . 6 - كذا في الأصل ولم تذكر في غيره ولم أتحقق معناها . 7 - كذا في الأصل لكن العبارة في النهج هكذا ( أن يمنح القرم سبته ) وأظن عبارة - المتن محرفة عما في نهج البلاغة فقال ابن أبي الحديد في شرحه والمجلسي في بيانه : ( السبة الاست ) وزاد المجلسي ( ره ) ( أي العجز أو حلقة الدبر ، والمراد بإعطاء القرم سبته ما ذكره أرباب السير ويضرب به المثل من كشفه سوأته شاغرا برجليه لما لقيه أمير المؤمنين ( ع ) في بعض أيام صفين وقد اختلطت الصفوف واشتعل نار الحرب فحمل عليه السلام عليه فألقى نفسه عن فرسه رافعا رجليه كاشفا عورته فانصرف عنه لافتا وجهه ، وفي ذلك قال أبو فراس : ولا خير في دفع الأذى بمذلة * كما ردها يوما بسوأته عمرو ) أقول : القصة مشهورة مذكورة على سبيل التفصيل في غالب كتب السير والتواريخ والأدب فمن أراد البسط فليراجعها . 8 - قال المجلسي ( ره ) بعد نقله في ثامن البحار في باب ما جرى بينه وبين عمرو بن العاص عن الاحتجاج للطبرسي ( ره ) ونهج البلاغة بعبارة واحدة وعن الأمالي لابن الشيخ باختلاف في بعض الفقرات ما نصه ( ص 571 ، س 23 - 24 ) : ( كتاب الغارات لإبراهيم بن محمد الثقفي قال : بلغ عليا عليه السلام أن ابن العاص ينتقصه عند أهل الشام فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : يا عجبا عجبا لا ينقضى لابن النابغة يزعم لأهل الشام ( إلى آخر الكلام وجمع بين الروايتين ) والكلام في شرح النهج الحديدي في المجلد الثاني مع ذيل له قد نقلناه فيما سبق . أقول : نقله الطبرسي في الاحتجاج عند ذكره احتجاجات أمير المؤمنين ( ع ) تحت عنوان ( وقال عليه السلام في عمرو جوابا عما قال فيه ) ( أنظر ص 91 من الطبعة الحجرية بطهران سنة 1302 ) وأما الأمالي فانظر الجزء الخامس ( ص 82 من الطبعة الحجرية بطهران سنة 1313 ) .